الموضوع: القصواء
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-05-2023
كنت ماضي وانتهيت متواجد حالياً
آوسمتي
لوني المفضل ظپط§ط±ط؛
 إنتسابي ♡ » 1172
 آشراقتي ♡ » Oct 2022
 آخر حضور » منذ 6 دقيقة (04:40 PM)
موآضيعي » 600
آبدآعاتي » 37,504
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الاعجابات المتلقاة » 1865
الاعجابات المُرسلة » 1257
 التقييم » كنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond reputeكنت ماضي وانتهيت has a reputation beyond repute
مُتنفسي هنا » مُتنفسي هنا
مَزآجِي  »  
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 466
تم شكره 572 مرة في 411 مشاركة
افتراضي القصواء



بسم الله الرحمن الرحيم










القصواء هي ناقة رسول الإسلام مُحَمّد ابن عبد الله ﷺ المُفضّلة.


التسمية

القصواء مأخوذة من قصا البعير والشاة قطع من طرف أذنه ؛ أيضاً معنى كلمة قصواء في اللغة هي الناقة التي اقصاها صاحبها عن العمل والخدمة ولم يرسلها للمرعى وذلك لسمو مكانتها عنده ولكي تظل امام عينيه لا تغيب عنها ليرعاها.


الوصف

كانت القصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم المفضلة وذلك لقوتها وسرعتها وطبعها الأصيل، لهذا كانت مطية الرسول صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وعندما دخل مكة فاتحاً، وطاف عليها حول الكعبة معتمراً. والقصواء كانت راحلة رسول الله محمد ﷺ في حجة الوداع، حيث دعا متكئاً عليها في عرفات، وامتطاها في مزدلفة عند المشعر الحرام وخطب عليها خطبته المهمة، التي بين فيها للناس أمور دينهم. ففي صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى راحلة الهجرة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وهما راحلتان اشتراهما أبو بكر، فجاء بإحداهما إلى رسول الله محمد ﷺ وقال له:

«فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بالثمن " قالت عائشة رضي الله عنها فجهزناهما أحدث الجهاز»

وهذه الناقة هي نفسها التي بركت في مربد الغلامين اليتيمين، والذي اتخذ فيما بعد مكاناً للمسجد النبوي. والمشهور عند الحفاظ والمؤرخين المسلمين أن اسم هذه الناقة (القصواء) اشتراها أبو بكر الصديق هي وأخرى من بني قشير بثمان مائة درهم، وباعها أي -القصواء- لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وماتت في خلافة أبي بكر. وكانت مرسلة ترعى بالبقيع.

وصفها سعيد بن المسيب بقوله: كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ -بمعنى أنها كانت لا تسبقها ناقة أخرى. كان لونها أحمر بين البياض والسواد وأقرب إلى البياض ومكان ولادتها هو مضارب بني قشير بالجزيرة العربية.


بعد وفاة الرسول

هذه كان للناقة لها حال عجيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فلم تحتمل فراقه وحزنت حزناً شديداً ومن شدة بكائها وحزنها على الرسول صلى الله عليه وسلم فقدت بصرها، فقام الصحابة بربط عصابة سوداء على عيناها، ولم تأكل أو تشرب مدة شهر كامل حتى ماتت وعمرها 14 سنة.
اء


hgrw,hx




hgrw,hx




 توقيع : كنت ماضي وانتهيت

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس