عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-02-2024
شروق متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
آوسمتي
لوني المفضل Silver
 إنتسابي ♡ » 958
 آشراقتي ♡ » Dec 2021
 آخر حضور » منذ 7 ساعات (09:23 AM)
موآضيعي » 2632
آبدآعاتي » 179,380
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الصحي♡
آلعمر  » 27سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء 😄
الاعجابات المتلقاة » 4214
الاعجابات المُرسلة » 1984
 التقييم » شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
مُتنفسي هنا » مُتنفسي هنا
مَزآجِي  »  
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 2,258
تم شكره 1,875 مرة في 1,260 مشاركة
R10 رفقا بالمرأة المطلقة



المرأةُ إن طُلِّقت فطلاقُها لم ينقُص منها شيئًا، ولم يُقلِّل مِن أنوثتها، طلاقها لم يُنهِ حياتها ولم يهدمها، بل ربما كان طلاقها حياةً لها وخيرًا مِن زواج كانت فيه مدفونةً!
إنما يهدمُها تلك النظراتُ الخبيثة التي تحمل في طيَّاتها الشماتة، وتلك الأفعالُ الجارحة التي تتلقَّاها من القريب قبل الغريب، وكأن أولئك الذين ينبِذونَها ضمِنوا لأنفسهم السعادةَ كأنهم ضمِنوا السلام من الابتلاءات!
ماذا تعرفون عنها
ولماذا مجتمعنا الكبير والمدافع عن حقوق المراه فقط بالكﻻم وليس ب اﻻفعال تكون نظرته من المراه المطلقه هذه النظره
نظرة اللوم والعتب
نظرة تشير الى انها مذنبه نظرة انها مرتكبة اكبر خطآ في حياتها وحياة اهلها
لماذا مجتمعنا يسلط كل اهتمامه واتهامه فقط على المراه المطلقه
لماذا ﻻ ينظر للرجل المطلق كما ينظر
للمراه المطلقه أليس المراه نفس الرجل
ولماذا يحق للرجل المطلق ان يتزوج وﻻ يحق للمطلقه ان تتزوح
ولماذا معظم الرجال تنفر من الزواج من امراة مطلقه
هل تريدون منها ان تبقى على ذمة ذالك الرجل الذي يهينها بشكل دائم وﻻ يحترمها وﻻ يقدرها من اجل ان ﻻ تزعجكم وتتنازل عن كامل حقوقها
وهل عليها ان تحمل ثقل مصطلحات هذا المحتمع المتعجرف
يا لها من دنيا قاسيه وبغيضه
لقد كانت زوجه على ورق
قدمت كل الواجبات الزوجيه له
وتنازلت عن حق انوثتها لهذا المجتمع
وحين اصبحت مطلقه
قسى العالم عليها
ولم ترحمها آلسنة البشر
وكل هذا بسبب رجل
رجل دمر كل حياتها واحﻻمها الورديه
وجعلها محور اهتمام هذا المجتمع
هذا يقول انها خائنه
وهذا يقول انها صغيره
وهذا يقول انها امراه سيئه
تبآ لك يا ايها المجتمع
وحتى اهلها ﻻ يساندها وﻻ يقبل ان تربي اوﻻدها وحتى لو اصبحت خادمه ل اهل زوجها من اجل ان تربي اوﻻدها
وغير ذالك تجد الناس ان المطلقه اكثر فرصه لهم لكي يطلبو منها العﻻقات السريه ﻻنهم يظنونها زانيه
كل هذا بسبب مجتمعنا المتخلف
يحاسب المطلقه وﻻ يحاسب المطلق
وتجد الرجل المطلق في المحاكم يضحك ومبتسم وتجد المطلقه تبكي دموعآ من دم لما كل هذا يا رجال
تنعتونها ب والسيئة
وﻻ تخافون من القدر ان يجعل من اختك او امك او زوجتك تصبح مطلقه في يومآ من اﻻيام
اتقوا الله يا بشر وخافو ربكم.
رفقًا بالمرأة المطلقة؛ فهي لم ترتكب إثمًا ولا عارًا، ولم تأتِ بتشريعٍ جديد، إنما هو تشريع رب العالمين، قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 130]؛ أي: وإن لم يصطلحا، بل تفرَّقا، فليُحسِنا ظنَّهما بالله، فقد يُقيِّض للرجل امرأةً تقَرُّ بها عينُه، وللمرأة مَن يُوسِّع عليها؛ ذكره القرطبي رحمه الله في تفسيره.
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: وقد أخبر اللهُ تعالى أنهما إذا تفرَّقا فإن الله يُغنِيه عنها ويُغنِيها عنه، بأن يُعوِّضه الله مَن هو خيرٌ له منها، ويُعوِّضها عنه بمن هو خيرٌ لها منه.
﴿ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴾؛ أي: واسعَ الفضل، عظيمَ المنِّ، حكيمًا في جميع أفعاله وأقداره وشرعه؛ انتهى كلامه رحمه الله.
ومِن ذلك فالطلاقُ للمرأةِ ليس نهايةَ الدنيا ولا نهاية المطاف، وليس الطلاق كما يدَّعي البعض أنه خرابٌ للبيوت، بل هو الصلاح والخير لكثيرٍ مِن المشكلات لا حل لها إلا الطلاق، نعم يكون صعبًا لكن لنجتنب الأصعب، فكم مِن مشكلة كان الطلاق حلَّها، لكن خوفًا مِن نظرات الناس أقيمت البيوت على ما فيها من فساد حتى أدى ذلك إلى فساد أعظم.
نظرة المجتمع إلى المرأة المطلقة:
كثيرٌ مِن الناس إلا مَن رحِم ربي يظنُّ أن المرأة المطلَّقة تحمل الحسد والحقد، فتارة يبتعدون عنها وكأنها أصبحت وباءً، وآخرون ينتقصونَها، وأنا أتساءل: لماذا يهدم المجتمع تلك المرأة؟ لماذا يزيدونها جراحًا إلى جراحها؟!
ورأيت أن حقيقة الأمر يرجع إلى قلة الدين وتدنِّي الأخلاق؛ فرُقية وأم كلثوم بنتا النبيِّ صلى الله عليه وسلم طُلِّقتا، وأسماء بنت الصديق رضي الله عنهما طُلِّقت وكانت زوجة الزبير بن العوام، وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأسماء بنت يزيد الصحابية الجليلة المشتهرة (بخطيبة النساء) لحسن بيانها وفصاحتها طُلِّقت أيضًا، فالطلاق لا يقلل مِن قدر وقيمة المرأة إطلاقًا، ولربما فيه الخير لها إن احتسبت وصبرت، فيعوضها الله خيرًا، قال الله عز وجل: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، وإن كانتِ المرأةُ المطلَّقة في أعين الناس صغيرةً، فهي كبيرة عند الله بإيمانها وتقواها وصبرها على ما أصابها.
ورسالتي الأخيرة أُخاطِب فيها المجتمع، أقول: رفقًا بالمرأة المطلقة، رفقًا بمشاعرها، رفقًا بتلك الآلام المدفونة بداخلها ولا يعلمها إلا الله، كونوا عونًا لها حتى تظلَّ صابرة على ما كتبه الله عز وجل عليها، ولا تكونوا عبئًا عليها بسوء أخلاقكم.


vtrh fhglvHm hgl'grm




vtrh fhglvHm hgl'grm fhglvHm




 توقيع : شروق






لدن
جَميـله حَد التألق
شُكراً ل نعيم هذآ الجمـآل بـِ كُلِ دلآل
و ليُمنـآكِ مِنـي كُل سلآمَ وَ حُبَ

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ شروق على المشاركة المفيدة:
 (04-02-2024),  (04-02-2024)