عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 21-10-2019
نبض المشاعر غير متواجد حالياً
آوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 إنتسابي ♡ » 60
 آشراقتي ♡ » Jun 2019
 آخر حضور » 26-04-2024 (12:06 AM)
موآضيعي » 326
آبدآعاتي » 271,983
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 44سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الاعجابات المتلقاة » 5137
الاعجابات المُرسلة » 4211
 التقييم » نبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond repute
مُتنفسي هنا » مُتنفسي هنا
مَزآجِي  »  
مشروبك   laban
قناتك aljazeera
اشجع hilal
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 3,190
تم شكره 3,803 مرة في 1,435 مشاركة
افتراضي رواية حصريه (مجرد .... حياة) الجزء الثاني والأخير












قال له عبدالمحسن: ما رأيك أن تذهب معي لأحد التجار فربما
يجد لك مصدر رزق بدلاً من عملك في السوق حمّالاً
... وافق
الأب وأشترط عليه أن يأخذ معه إبنته ... وحين وصلا لديوانية
رجل الأعمال ... رفض العاملين دخولهم وتوجهوا بهم للباب
الخلفي للديوانية حيث هناك صالة مختصرة للضيوف جلسوا
ينتظرون التاجر في تلك الصالة وتناولوا قهوتهم قبل أن يقدم
إليهم التاجر مرحباً بهم ثم تحدث لعبدالمحسن قائلاً: تقول لي بأن
أبناءه كثيرون
... صحيح هم كثيرون لكنهم ليسوا أبناءه كما
ذكرت للجميع
... هل يعولهم ؟! ، وهل لهم بطاقات أم أنهم
غير نظاميين
... قال أبو الفتاة: أنا لدي بطاقه وكذلك إبنتي ...
وماذا عن البقية الذين تحدثت عنهم يا محسن ... لست متأكداً من
ذلك لكنني إن أردت سأسأل
... كم عددهم ... أعتقد 14 فرد بين
صغير وكبير ورجل وإمرأه
... إذن تعالوا معي سأعطيهم سكن
وإعاشه وسوف أقوم بتدريسهم قدر الإمكان
.. ثم توجهوا لمدرسه
أهليه يملكها التاجر وهناك طلب منه أن يجلبهم جميعاً ... حيث
توجد غرف مخصصة لحارس المدارس وسيقوم بإسكانهم هناك
وبعد أن جمعهم عبدالمحسن في تلك الغرف واستبدل ملابسهم
وجلب لهم الطعام ورتب لهم فصلاً معزولاً من أحد تلك الغرف
وتركهم بعد أن إطمأن عليهم وأن حياتهم أصبحت أجمل مع
هذا الغني ... وبعد شهرين إشتاق لزيارتهم فتوجّه إلى
المدرسة وطرق الباب ... فتح له رجل غير ذلك الذي أحضره
... أين فلان ؟! ... ومن فلان؟! ... حارس المدرسة السابق ...
هل أنت عبدالمحسن ... نعم ... ما الذي جاء بك هنا ؟! ... لماذا
هل حدث مكروه
... نعم يا محسن وكاد أن يتسبب في إغلاق
المدارس حين أكتشفت الشرطه أن الحارس السابق يجلب أطفالاً
قُصَّر ليقوموا بتنظيف المدارس بعد أن أخذ مالاً من صاحب
المدارس بدلاً من أن يوفّر عمالة من الخارج لتنظيف المدرسه
فقامت الشرطه بأخذ الأطفال إلى دار الرعاية الاجتماعية وأما
الحارس فتمّ سجنه وسحب الأموال منه
... وماذا عن الفتاة
العمياء؟!
... حوّلوها مع الأطفال للدار منذ ذلك اليوم ... متى
حدث ذلك ؟!
... بعد مرور شهرٍ من تعيين الحارس ... وماذا
عن النساء اللاتي برفقته
... أطلقوا سراحهن بعد التحقيق معهن
... هل تعلم أين ذهبوا ؟! ... لا أعلم ولكن الذي أعرفه أنك كنت
تشجع الحارس كي يُقدِم على فعلته تلك
... من أخبرك بذلك ...
محامي الشيخ حين سألته الشرطه ... ولماذا لم تبحث عنيّ
الشرطة وتقبض علي ؟!
... تنازل عنك الشيخ لمعرفته بعمّك
ودّع الحارس وركب سيارته وأخذ يضرب على مقود السياره
ويعاتب نفسه ... أين كنت خلال هذه الفترة ؟! لماذا جعلت
هذا الرجل يستغلّهم ... والآن عرفت لماذا يحرص عليهم
ولماذا جلبهم إلى هنا ... ليس حبّاً في عيونهم ... وإنما تقليلاً
من مصاريف المدارس
... أشغل سيارته متجهاً لديوانية التاجر
ودخل عليه وهو بين ضيوفه ... وما إن رآه التاجر حتى قام إليه
لكي يتحدث معه على إنفراد ... فأخذ عبدالمحسن يكيل له التهم
عندها توقف التاجر وأمر بطرده وعاد لضيوفه ... ف بدا الجوّ
متوتراً داخل الديوانيه لدقائق وسط صمت الجميع ... قام أحد
الحضور بتغيير هذه الأجواء المتلبّده بالتوتر حين قال: تذكر
يا عم سعود
(الشيخ) يوم كنا في مخيمك في الشوكي عند منقع
الماء ... ليتك تكررها
... أبشر بالخير وأنا مرتّب لها ولو
ما حكيت فيها أنت الآن ... كان عزمتكم فيها على مدخال شتاء
هالسنه
... ثم قال لهم: تفضلوا على العشاء ...
وفي اليوم الثاني إتصل به عمّه وطلب منه أن يأتي له في بيته
فقال عبدالمحسن: إذا كنت مناديني علشان موضوع أبو سعود
فأنا أبقول لك أسمح لي يا عم ... أعتذر منك
... يا ولدي تعال
أبيك بموضوع ثاني
... بعدين يا عم طالبك هالحين أنا مصدّع
... ... خلاص يا ولدي ... وأغلق السماعه ... وفي اليوم التالي
ذهب عبدالمحسن للسجن وطلب زيارة والد الكفيفه فقالوا لقد
أطلق سراحه بالأمس ولم يكن مسجوناً فقد عفا عنه صاحب
المدارس وعرف أنه سيذهب لدار الرعاية الإجتماعيه لإخراج
إبنته منها ... توجّه للدار واكتشف أن والدها قد سبقه إلى هناك
وأخرج إبنته وغادرا إلى حيث لا يعلم عنهم أحد ... وقف
عبدالمحسن طويلاً عند باب الدار يفكر في كيفية الوصول إلى
والد الفتاة وما إن جاءت في باله الفتاة الكفيفة حتى إنفجر باكياً
على حالها وكيف نامت لأول مره بعيداً عن حضن والدها .
وبعد يومين إتصل به عمّه مجدداً ليخبره أن والد الفتاة لديه في
بيته ويطلب منه أن يحضر ... فانطلق مسرعاً وارتدى ملابسه
وتوجه إلى بيت عمّه وما إن دخل مجلس عمّه حتى وجد ذلك
التاجر ولم يجد والد الفتاة ... توقف عند باب المجلس ولم يسلّم
أين الرجل؟! ... تعال سلّم على عمّك أبو سعود وبعدين نتفاهم
عمّي تراني ماني طفل حتى تلعب علي وما إن أدار ظهره تاركاً
المجلس حتى وجد خلفه والد الفتاة ومعه إبنته وهي في أجمل
ملابس ويقسم والدها له أن الشيخ أبو سعود كان يطلب مني أن
أجلب عماله ليقوموا بتنظيف المدرسه فقلت نحن أولى بالمال
وبدأت أحرّض الأطفال وقمنا بتنظيف المدرسه وأودعت المبلغ
عند أم علي وهي هناك تقول لك الحقيقه
... فأقسمت أم علي أن
ما ذكره والد الفتاة صحيح فقام الشيخ بإعادة جمعنا في عمارة له
وجعلها وقف للأيتام الذين بحوزتنا وقامت الحكومة بتصحيح
الوضع لنا وبمتابعة الوزاره
... وما إن إنتهت من حديثها حتى
إلتفت عبدالمحسن للفتاة الكفيفه دون أن يشعر ف ضمّها إلى صدره
وأخذ يبكي ويقول: هذي البنت أبعدت النوم عن عيني والحمد لله
قام وأراد التوجّه للشيخ قال له الأخير: والله ما تجي وانت مسموح
وبكره وظيفتك جاهزه عندي ... أبخليك مسئول عن متابعة أوقافي


إنتهت القصه .... تحيتي لكم






v,hdm pwvdi (l[v] >>>> pdhm) hg[.x hgehkd ,hgHodv l[v] hgehkn hg[.H ]dhf




v,hdm pwvdi (l[v] >>>> pdhm) hg[.x hgehkd ,hgHodv l[v] hgehkn hg[.H ]dhf pwvdi v,hdm ,hgHodv






آخر تعديل نبض المشاعر يوم 23-10-2019 في 09:07 AM.
رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ نبض المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (22-10-2019),  (24-10-2019),  (28-10-2019),  (22-10-2019)